التعليم الأولي
فهرس
التعليم الأولي
يعتبر التعليم الأولي لبنة أساسية في بناء صرح شخصية الطفل، ومحطة استراتيجية لنموه وتطوير قدراته. فولوج التعليم الاولي يمثل فطام الطفل عن سياقه العائلي ليكتشف سياقات ووضعيات تقربه من الحياة المجتمعية، فيصقل مواهبه وينمي قدراته اعتمادا على الاكتشاف واللعب الهادف والمصاحبة التربوية السليمة.
وإيمانا منا بالأهمية القصوى لخصوصيات المرحلة النمائية في التعليم الأولي باعتبارها مفتاحا يحدد المعالم الكبرى لشخصية الإنسان، فإن مجموعة مدارس بونوني بكل مكوناتها، جعلت من التعليم الأولي أولى الأولويات سواء في الخطة الاستراتيجية للمؤسسة أو على مستوى التدبير اليومي للتعلمات. فمنذ تسجيل الطفل بالمؤسسة، يصبح محط اهتمام كل العاملين بالمؤسسة من خلال توفير جو تربوي محفز و مريح. إن مؤسسة م-م البونوني، ومنذ تأسيسها، تلتزم بتخصيص عناية خاصة لأطفال التعليم الأولي وتسخر طاقاتها البشرية لاستقبال و رعاية الأطفال والسهر على سلامتهم الصحية واستفادتهم الفعلية من الحصص الدراسية والأنشطة الترفيهية.
قوامنا في هذا التميز توفر المؤسسة على فريق إداري وتربوي متمرس وعلى بنيات تحتية متينة و فضاءات دراسية واسعة تم تزويدها بأحدث التجهيزات التربوية وبمختلف معدات اللعب التربوي في تناسق تام وواع مع خصوصيات وحاجيات الطفل في كل مرحلة من مراحل التعليم الأولي.
تنتظم التعلمات الخاصة بالتعليم الأولي وفق التوجيهات الرسمية لوزارة التربية الوطنية وتنزيلا للإطار المنهاجي للتعليم الأولي وذلك بتحقيق الموازنة بين المحتويات المعرفية والمهارية واكتساب أبجديات التنشئة الاجتماعية والتربية على القيم والعيش المشترك. وتشتغل المؤسسة بإيقاعات زمنية تتسم بالمرونة والفعالية في احترام صارم للبروتكول الصحي الخاص بمحاربة تفشي فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”. أما المربيات فقد تم انتقاؤهن وفق معايير التجربة والكفاءة، علما أن الجميع يشتغل في إطار فريق تربوي حامل لرؤية مؤسسية واضحة.
وسعيا في جودة الأداء المهني للمربيات وفعالية التعلمات فمؤسسة البونوني وفية لالتزاماتها في ضمان وتجويد الخدمات التربوية، من خلال تخصيص تأطير تربوي للمربيات قوامه التكوين المستمر، وتتبع تقدم الأنشطة التربوية داخل الفصول ومدى تطور قدرات الأطفال في المجالات التعلمية التي سطرها الإطار المنهاجي.
وتنزيلا للخطة الاستراتيجية للمؤسسة، فأطفال التعليم الأولي يستفيدون من أنشطة تربوية رسمية يتم تصريفها بمقاربات بيداغوجية نشيطة تتمحور حول اللعب البناء والمشاركة الفعلية في وضعيات تعلمية تحترم الفوارق الفردية و تستهدف أساسا تنمية القدرات التعبيرية والتنظيمية سعيا نحو ترسيخ الآليات المعرفية والمهارية لولوج التعليم الابتدائي. كما يستفيد الأطفال طيلة السنة من أنشطة الحياة المدرسية أملا في انفتاحهم على فضاءات بيئية ومجتمعية من خلال المشاركة الفعلية في تظاهرات تنظمها المؤسسة من قبيل ” الكرنفال” ، مشاريع التربية البيئية، أنشطة الطبخ، الاحتفاء بالمناسبات الدينية والوطنية…
وختاما فتدبير قطاع التعليم الأولي بمؤسسة البونوني يتسم بالجودة في الخدمات والتواصل المستمر والفعال مع مصالح المديرية الإقليمية ومع الأسر ومع كافة الشركاء ؛ آملين أن نكون في مستوى انتظارات كل المرتفقين.